سورة النمل
وقوله: ننظر أتهتدي يقول: ننظر أتعقل فتثبت عرشها أنه هو الذي لها أم تكون من الذين لا يهتدون يقول: من الذين لا يعقلون فلا تثبت عرشها. وقيل: إن سليمان إنما نكر لها عرشها، وأمر بالصرح يعمل لها، من أجل أن الشياطين كانوا أخبروه أنه لا عقل لها، وأن
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: \" {أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ} [النمل: 41] أَيْ أَتَعْقِلُ، أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ؟ فَفَعَلَ ذَلِكَ لَيَنْظُرَ أَتَعْرِفُهُ، أَمْ لَا تَعْرِفُهُ؟ \"""