سورة النمل
القول في تأويل قوله تعالى: من جاء بالحسنة فله خير منها، وهم من فزع يومئذ آمنون , ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار، هل تجزون إلا ما كنتم تعملون يقول تعالى ذكره: من جاء الله بتوحيده والإيمان به، وقول لا إله إلا الله موقنا به قلبه، فله من هذه
حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، [ص: 143] قَالَ: ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَوْلَهُ: \"" {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام: 160] قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ} [الأنعام: 160] قَالَ: السَّيِّئَةُ: الشِّرْكُ \"""