سورة القصص
وقوله: لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا ذكر أن امرأة فرعون قالت هذا القول حين هم بقتله. قال بعضهم: حين أتي به يوم ألتقطه من اليم. وقال بعضهم: يوم نتف من لحيته أو ضربه بعصا كانت في يده.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ: قَالَتْ ذَلِكَ يَوْمَ نَتَفَ لِحْيَتَهُ: حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: \" لَمَّا أُتِيَ فِرْعَوْنُ بِهِ صَبِيًّا أَخَذَهُ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ مُوسَى بِلِحْيَتِهِ فَنَتَفَهَا، قَالَ فِرْعَوْنُ: عَلِيَّ بِالذَّبَّاحِينَ، هُوَ هَذَا قَالَتْ آسِيَةُ: {لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} [القصص: 9] إِنَّمَا هُوَ صَبِيٌّ لَا يَعْقِلُ، وَإِنَّمَا صَنَعَ هَذَا مِنْ صِبَاهُ \"""