سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: فخرج منها خائفا يترقب، قال رب نجني من القوم الظالمين. ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل يقول تعالى ذكره: فخرج موسى من مدينة فرعون خائفا من قتله النفس أن يقتل به يترقب يقول: ينتظر الطلب أن يدركه فيأخذه.
كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} [القصص: 21] خَائِفًا مِنْ قَتْلِهِ النَّفْسَ يَتَرَقَّبُ الطَّلَبَ {قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ [ص: 202] الظَّالِمِينَ} [القصص: 21] \"""