سورة القصص
وقوله: والله على ما نقول وكيل كان ابن إسحاق يرى هذا القول من أبي المرأتين.
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: \" قَالَ مُوسَى {ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ} [القصص: 28] قَالَ: نَعَمْ. {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص: 28] فَزَوَّجَهُ، وَأَقَامَ مَعَهُ يَكْفِيهِ، وَيَعْمَلُ لَهُ فِي رِعَايَةِ غَنَمِهِ، وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْهُ، وَزَوْجَةُ مُوسَى صَفُّورَا أَوْ أُخْتُهَا: شَرْفَا أَوْ لَيَّا \"""