سورة القصص
وقوله: والله على ما نقول وكيل كان ابن إسحاق يرى هذا القول من أبي المرأتين.
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، \" قَالَ لَهُ {إِنِّي [ص: 232] أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي} [القصص: 27] . . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ: وَأَيَّتُهُمَا تُرِيدُ أَنْ تُنْكِحَنِي؟ قَالَ: الَّتِي دَعَتْكَ، قَالَ: لَا. أَلَا وَهِيَ بَرِيئَةٌ مِمَّا دَخَلَ نَفْسَكَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: هِيَ عِنْدَكَ كَذَلِكَ، فَزَوَّجَهُ \"". وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي قَوْلِهِ: {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} [القصص: 28] قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ."