سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا، قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون يقول تعالى ذكره: فلما وفى موسى صاحبه الأجل الذي فارقه عليه، عند إنكاحه إياه ابنته،
ذِكْرُ مَنْ قَالَ: الَّذِي قَضَى مِنْ ذَلِكَ هُوَ الْحِجَجَ الْعَشْرَ: حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: \" أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ [ص: 235] قَالَ: خَيْرَهُمَا وَأَوْفَاهُمَا \"""