سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا، قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون يقول تعالى ذكره: فلما وفى موسى صاحبه الأجل الذي فارقه عليه، عند إنكاحه إياه ابنته،
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ جِبْرَائِيلَ: \" أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ قَالَ سَوْفَ أَسْأَلُ إِسْرَافِيلَ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: سَوْفَ أَسْأَلُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: أَبَرَّهُمَا وَأَوْفَاهُمَا \"""