سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: وما كنت بجانب الطور إذ نادينا، ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون يقول تعالى ذكره: وما كنت يا محمد بجانب الجبل إذ نادينا موسى بأن سأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة، والذين هم بآياتنا يؤمنون.
حَدَّثَنِي ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، \" {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص: 46] قَالَ: نُودُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، أَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي، وَاسْتَجَبْتُ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي \"""