سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: وما كنت بجانب الطور إذ نادينا، ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون يقول تعالى ذكره: وما كنت يا محمد بجانب الجبل إذ نادينا موسى بأن سأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة، والذين هم بآياتنا يؤمنون.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ، وَسُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، وَحَجَّاجٌ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص: 46] قَالَ: نُودُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، أَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي، وَاسْتَجَبْتُ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي، قَالَ: وَهُوَ قَوْلُهُ حِينَ قَالَ مُوسَى {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ} [الأعراف: 156] . الْآيَةَ \"". [ص: 263] قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، مِثْلَ ذَلِكَ"