سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء، وهو أعلم بالمهتدين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إنك يا محمد لا تهدي من أحببت هدايته، ولكن الله يهدي من يشاء أن يهديه من خلقه، بتوفيقه للإيمان به وبرسوله. ولو
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56] قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ لِأَبِي طَالِبٍ: «اشْهَدْ بِكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ أُجَادِلُ عَنْكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، قَالَ: أَيِ ابْنَ أَخِي، مِلَّةَ الْأَشْيَاخِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56] \" قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَبِي طَالِبٍ"