سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين يقول تعالى ذكره: إن الذي أنزل عليك يا محمد القرآن.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا أَبُو تُمَيْلَةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِلَى الْمَوْتِ، أَوْ إِلَى مَكَّةَ» . وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: لَرَادُّكَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي خَرَجْتَ مِنْهُ، وَهُوَ مَكَّةُ.