سورة العنكبوت
وقوله: ولذكر الله أكبر اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معناه: ولذكر الله إياكم أفضل من ذكركم.
حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: ثني عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ: \" أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ , وَأَحَبِّهَا إِلَى مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ مِنْ أَنْ تَغْزُوا عَدُوَّكُمْ، فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَخَيْرٍ مِنْ إِعْطَاءِ [ص: 414] الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ؟ قَالُوا: مَا هُوَ؟ قَالَ: ذِكْرُكُمْ رَبَّكُمْ، وَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ \"""