سورة العنكبوت
القول في تأويل قوله تعالى: وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب، وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون يقول تعالى ذكره: وما هذه الحياة الدنيا التي يتمتع منها هؤلاء المشركون إلا لهو ولعب يقول: إلا تعليل النفوس بما تلتذ به، ثم هو منقض عن قريب،
كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: \" {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: 64] حَيَاةٌ لَا مَوْتَ فِيهَا \"""