سورة العنكبوت
القول في تأويل قوله تعالى: وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب، وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون يقول تعالى ذكره: وما هذه الحياة الدنيا التي يتمتع منها هؤلاء المشركون إلا لهو ولعب يقول: إلا تعليل النفوس بما تلتذ به، ثم هو منقض عن قريب،
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَا: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ \" {لَهِيَ الْحَيَوَانُ} [العنكبوت: 64] قَالَ: لَا مَوْتَ فِيهَا \"""