سورة الروم
القول في تأويل قوله تعالى: يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون يقول تعالى ذكره: يعلم هؤلاء المكذبون بحقيقة خبر الله أن الروم ستغلب فارس ظاهرا من حياتهم الدنيا، وتدبير معايشهم فيها، وما يصلحهم، وهم عن أمر آخرتهم، وما لهم فيه
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ \" {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا [ص: 463] مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الروم: 7] مِنْ حِرْفَتِهَا وَتَصَرُّفِهَا وَبُغْيَتِهَا، {وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} [الروم: 7] \"""