سورة الروم
القول في تأويل قوله تعالى: فأقم وجهك للدين حنيفا، فطرة الله التي فطر الناس عليها يقول تعالى ذكره: فسدد وجهك نحو الوجه الذي وجهك إليه ربك يا محمد لطاعته، وهي الدين، حنيفا يقول: مستقيما لدينه وطاعته، فطرة الله التي فطر الناس عليها يقول: صنعة الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، \" {فِطْرَةَ اللَّهِ} [الروم: 30] قَالَ: الْإِسْلَامُ \"""