سورة الروم
وما آتيتم من زكاة يقول: وما أعطيتم من صدقة تريدون وجه الله فأولئك يعني الذين يتصدقون بأموالهم ملتمسين بذلك وجه الله هم المضعفون يقول: هم الذين لهم الضعف من الأجر والثواب، من قول العرب: أصبح القوم مسمنين معطشين، إذا سمنت إبلهم وعطشت. وأما قوله: وما
حَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ \" {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ} [الروم: 39] قَالَ: هِيَ [ص: 508] الْهِبَةُ، يَهَبُ الشَّيْءَ يُرِيدُ أَنْ يُثَابَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مِنْهُ، فَذَلِكَ الَّذِي لَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ، لَا يُؤْجَرُ فِيهِ صَاحِبُهُ، وَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ} [الروم: 39] قَالَ: هِيَ الصَّدَقَةُ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ {فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} [الروم: 39] \"". قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَ ذَلِكَ"