سورة لقمان
القول في تأويل قوله تعالى: ومن الناس من يشتري لهو الحديث اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ومن الناس من يشتري لهو الحديث فقال بعضهم: من يشتري الشراء المعروف بالثمن، ورووا بذلك خبرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ما:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظِبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} [لقمان: 6] قَالَ: هُوَ الْغِنَاءُ وَالِاسْتِمَاعُ لَهُ \"""