سورة لقمان
القول في تأويل قوله تعالى: خلق السموات بغير عمد ترونها يقول تعالى ذكره: ومن حكمته أنه خلق السموات السبع بغير عمد ترونها وقد ذكرت فيما مضى اختلاف أهل التأويل في معنى قوله بغير عمد ترونها وبينا الصواب من القول في ذلك عندنا، وقد:
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي هَذَا الْحَرْفِ \" {خَلَقَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} قَالَ: تَرَوْنَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ، وَهِيَ بِعَمَدٍ \"""