سورة لقمان
القول في تأويل قوله تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة يقول تعالى ذكره: ولقد آتينا لقمان الفقه في الدين، والعقل، والإصابة في القول. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، قَالَ: جَاءَ أَسْوَدُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يَسْأَلُ، فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ: \" لَا تَحْزَنْ مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ أَسْوَدُ، فَإِنَّهُ كَانَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ مِنَ السُّودَانِ: بِلَالٌ، وَمُهْجَعٌ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَلُقْمَانُ الْحَكِيمِ كَانَ أَسْوَدَ نُوبِيًّا ذَا [ص: 548] مَشَافِرَ \"""