سورة لقمان
القول في تأويل قوله تعالى: ولا تصعر خدك للناس اختلفت القراء في قراءة قوله: ولا تصعر فقرأه بعض قراء الكوفة والمدنيين والكوفيين: ولا تصعر على مثال تفعل. وقرأ ذلك بعض المكيين وعامة قراء المدينة والكوفة والبصرة: (ولا تصاعر) على مثال تفاعل. والصواب من
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ \" {وَلَا [ص: 561] تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} [لقمان: 18] قَالَ: تَصْعِيرُ الْخَدِّ: التَّجَبُّرُ وَالتَّكَبُّرُ عَلَى النَّاسِ وَمُحَقِّرَتُهُمْ \"""