سورة لقمان
القول في تأويل قوله تعالى: ولا تصعر خدك للناس اختلفت القراء في قراءة قوله: ولا تصعر فقرأه بعض قراء الكوفة والمدنيين والكوفيين: ولا تصعر على مثال تفعل. وقرأ ذلك بعض المكيين وعامة قراء المدينة والكوفة والبصرة: (ولا تصاعر) على مثال تفاعل. والصواب من
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ أَبِي مَكِينٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «الْإِعْرَاضُ» . وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا نَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ أَنْ يَفْعَلَهُ لِمَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ صَعْرٌ، لَا عَلَى وَجْهِ التَّكَبُّرِ.