سورة لقمان
القول في تأويل قوله تعالى: ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة يقول تعالى ذكره: ألم تروا أيها الناس أن الله سخر لكم ما في السموات من شمس وقمر ونجم وسحاب وما في الأرض من دابة، وشجر، وماء، وبحر، وفلك،
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: ثَنِي مَسْتُورٌ الْهُنَائِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَرَأَهَا: «وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَتَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً» وَفَسَّرَهَا الْإِسْلَامَ \""|
|34501||سورة لقمان||القول في تأويل قوله تعالى: ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة يقول تعالى ذكره: ألم تروا أيها الناس أن الله سخر لكم ما في السموات من شمس وقمر ونجم وسحاب وما في الأرض من دابة، وشجر، وماء، وبحر، وفلك،|
حُدِّثْتُ عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: ثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَرَأَ: (نِعَمَةً) وَاحِدَةً. قَالَ: وَلَوْ كَانَتْ نِعَمَهُ، لَكَانَتْ نِعْمَةً دُونَ نِعْمَةٍ، أَوْ نِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ \"". الشَّكُّ مِنَ الْفَرَّاءِ"