سورة لقمان
وقوله: وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى يقول تعالى ذكر: وسخر الشمس والقمر لمصالح خلقه ومنافعهم، كل يجري يقول: كل ذلك يجري بأمره إلى وقت معلوم، وأجل محدود إذا بلغه، كورت الشمس والقمر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: \" {وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [لقمان: 29] يَقُولُ: لِذَلِكَ كُلِّهِ وَقْتٌ وَحَّدٌ مَعْلُومٌ، لَا يُجَاوِزُهُ وَلَا يَعْدُوهُ \"""