سورة البقرة
وأما قوله: غير باغ ولا عاد فإن أهل التأويل في تأويله مختلفون فقال بعضهم: يعني بقوله: غير باغ غير خارج على الأئمة بسيفه باغيا عليهم بغير جور، ولا عاديا عليهم بحرب وعدوان فمفسد عليهم السبيل
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ \" {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ} [البقرة: 173] يَقُولُ: لَا قَاطِعًا لِلسَّبِيلِ، وَلَا مُفَارِقًا لِلْأَئِمَّةِ، وَلَا خَارِجًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَلَهُ الرُّخْصَةُ. وَمَنْ خَرَجَ بَاغِيًا، أَوْ عَادِيًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَلَا رُخْصَةَ لَهُ وَإِنِ اضْطَرَّ إِلَيْهِ \"""