سورة السجدة
وقوله: الذي أحسن كل شيء خلقه اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء مكة والمدينة والبصرة: (أحسن كل شيء خلقه) بسكون اللام. وقرأه بعض المدنيين وعامة الكوفيين: أحسن كل شيء خلقه بفتح اللام. والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إنهما قراءتان
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِشْكَابُ قَالَ: ثنا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} [السجدة: 7] قَالَ: أَمَا إِنَّ اسْتَ الْقِرْدِ لَيْسَتْ بِحَسَنَةٍ، وَلَكِنْ أَحْكَمَ خَلْقَهَا \"""