سورة السجدة
القول في تأويل قوله تعالى: ولنذيقنهم من العذاب الأدنى اختلف أهل التأويل في معنى العذاب الأدنى، الذي وعد الله أن يذيقه هؤلاء الفسقة، فقال بعضهم: ذلك مصائب الدنيا في الأنفس والأموال.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عُرْوَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنِ ابْنِ [ص: 628] أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ \"" {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21] قَالَ: مُصِيبَاتُ الدُّنْيَا، وَاللِّزَامُ وَالْبَطْشَةُ، أَوِ الدُّخَانُ \"". شَكَّ شُعْبَةُ فِي الْبَطْشَةِ أَوِ الدُّخَانِ. حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُزْرَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: الْمُصِيبَاتُ وَاللِّزَامُ وَالْبَطْشَةُ"