سورة السجدة
القول في تأويل قوله تعالى: ولنذيقنهم من العذاب الأدنى اختلف أهل التأويل في معنى العذاب الأدنى، الذي وعد الله أن يذيقه هؤلاء الفسقة، فقال بعضهم: ذلك مصائب الدنيا في الأنفس والأموال.
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُزْرَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: \" الْمُصِيبَاتُ يُصَابُونَ بِهَا فِي الدُّنْيَا: الْبَطْشَةُ، وَالدُّخَانُ، وَاللِّزَامُ \"""