سورة الأحزاب
وقوله: وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به يقول: ولا حرج عليكم ولا وزر في خطأ يكون منكم في نسبة بعض من تنسبونه إلى أبيه وأنتم ترونه ابن من ينسبونه إليه، وهو ابن لغيره ولكن ما تعمدت قلوبكم يقول: ولكن الإثم والحرج عليكم في نسبتكموه إلى غير أبيه وأنتم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، \" {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ} [الأحزاب: 5] يَقُولُ: إِذَا دَعَوْتَ الرَّجُلَ لِغَيْرِ أَبِيهِ وَأَنْتَ تَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ [ص: 14] {وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ} [الأحزاب: 5] يَقُولُ اللَّهُ: لَا تَدَعُهُ لِغَيْرِ أَبِيهِ مُتَعَمِّدًا. أَمَا الْخَطَأُ فَلَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ \"""