سورة الأحزاب
وقوله ولو دخلت عليهم من أقطارها يقول: ولو دخلت المدينة على هؤلاء القائلين إن بيوتنا عورة من أقطارها، يعني: من جوانبها ونواحيها، وأحدها: قطر، وفيها لغة أخرى: قتر، وأقتار؛ ومنه قول الراجز: إن شئت أن تدهن أو تمرا فولهن قترك الأشرا وقوله ثم سئلوا
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، \" {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا} [الأحزاب: 14] أَيْ لَوْ دُخِلَ عَلَيْهِمْ مِنْ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ {ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ} [الأحزاب: 14] أَيِ الشِّرْكَ {لَآتَوْهَا} [الأحزاب: 14] يَقُولُ: لَأَعْطَوْهَا {وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا} [الأحزاب: 14] يَقُولُ: إِلَّا أَعْطُوهُ طَيِّبَةٌ بِهِ أَنْفُسُهُمْ مَا يَحْتَبِسُونَهُ \"""