سورة الأحزاب
وقوله: وأرضا لم تطئوها اختلف أهل التأويل فيها، أي أرض هي؟ فقال بعضهم: هي الروم وفارس ونحوها من البلاد التي فتحها الله بعد ذلك على المسلمين.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا} قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: «هِيَ الرُّومُ وَفَارِسُ، وَمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» . وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ مَكَّةُ. وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هِيَ خَيْبَرُ.