سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب يعني تعالى ذكره بقوله: وآتى المال على حبه وأعطى ماله في حين محبته إياه وضنه به وشحه عليه
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيِّ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ [ص: 80] سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ، \"" إِذَا زَكَّى الرَّجُلُ مَالَهُ أَيَطِيبُ لَهُ مَالُهُ؟ فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {لَيْسَ الْبِرُّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} [البقرة: 177] إِلَى {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ} [البقرة: 177] إِلَى آخِرِهَا \"""