سورة الأحزاب
القول في تأويل قوله تعالى: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما يقول تعالى ذكره: إن الله وملائكته يبركون على النبي محمد صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ} [الأحزاب: 56] . . الْآيَةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا السَّلَامُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ [ص: 177] الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حُمَيْدٌ مَجِيدٌ»"