سورة فاطر
القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون يقول تعالى ذكره للمشركين به من قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش: يا أيها الناس اذكروا نعمة الله التي أنعمها
كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} [فاطر: 3] \" يَقُولُ الرَّجُلُ: إِنَّهُ لَيَوْفِكَ عَنِّي كَذَا وَكَذَا \"" وَقَدْ بَيَّنْتُ مَعْنَى الْإِفْكِ، وَتَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {تُؤْفَكُونَ} [فاطر: 3] فِيمَا مَضَى بِشَوَاهِدِهِ الْمُغْنِيَةِ عَنْ تَكْرِيرِهِ"