سورة فاطر
القول في تأويل قوله تعالى: والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير يقول تعالى ذكره: والذي أوحينا إليك من الكتاب يا محمد، وهو هذا القرآن الذي أنزله الله عليه هو الحق يقول: هو الحق عليك وعلى أمتك أن تعمل به،
كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [فاطر: 31] «لِلْكُتُبِ الَّتِي خَلَتْ قَبْلَهُ»