سورة الصافات
القول في تأويل قوله تعالى: فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب بل عجبت ويسخرون يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فاستفت يا محمد هؤلاء المشركين الذي ينكرون البعث بعد الممات والنشور بعد البلاء: يقول: فسلهم: أهم أشد
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، أَنَّهُ قَرَأَ: «أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ عَدَدْنَا؟» وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ «عَدَدْنَا» يَقُولُ: {رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ} يَقُولُ: \" أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا، أَمُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ؟ يَقُولُ: السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أَشَدُّ خَلْقًا مِنْهُمْ \"""