سورة الصافات
وقوله: أم شجرة الزقوم ذكر أن الله تعالى لما أنزل هذه الآية قال المشركون: كيف ينبت الشجر في النار، والنار تحرق الشجر؟ فقال الله: إنا جعلناها فتنة للظالمين يعني لهؤلاء المشركين الذين قالوا في ذلك ما قالوا، ثم أخبرهم بصفة هذه الشجرة فقال إنها شجرة
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} [الصافات: 62] حَتَّى بَلَغَ {فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ} [الصافات: 64] قَالَ: \" لَمَّا ذَكَرَ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ افْتُتِنَ الظَّلَمَةُ، فَقَالُوا: يُنْبِئُكُمْ صَاحِبُكُمْ هَذَا أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً، وَالنَّارُ تَأْكُلُ الشَّجَرَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَا تَسْمَعُونَ: إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ، غُذِّيَتْ بِالنَّارِ وَمِنْهَا خُلِقَتْ \"""