سورة الصافات
وقوله: لمن المرسلين يقول جل ثناؤه: لمرسل من المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون؟ يقول حين قال لقومه في بني إسرائيل: ألا تتقون الله أيها القوم، فتخافونه، وتحذرون عقوبته على عبادتكم ربا غير الله وإلها سواه وتذرون أحسن الخالقين يقول: وتدعون عبادة أحسن من
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلَ الْعِلْمِ يَقُولُ: «مَا كَانَ بَعْلٌ إِلَّا امْرَأَةً يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ» وَلِلْبَعْلِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَوْجُهٌ يَقُولُونَ لِرَبِّ الشَّيْءِ هُوَ بَعْلُهُ، يُقَالُ: هَذَا بَعْلَ هَذِهِ الدَّارِ، يَعْنِي رَبَّهَا؛ وَيَقُولُونَ لِزَوْجِ الْمَرْأَةِ بَعْلُهَا؛ وَيَقُولُونَ لِمَا كَانَ مِنَ الْغُرُوسِ وَالزُّرُوعِ مُسْتَغْنِيًا بِمَاءِ السَّمَاءِ، وَلَمْ يَكُنْ سَقِيًا بَلْ هُوَ بَعْلٌ، وَهُوَ الْعَذْيُ وَذُكِرَ أَنَّ اللَّهَ بَعَثَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلْيَاسَ بَعْدَ مَهْلَكِ حِزْقِيلَ بْنِ يُوزَا