سورة البقرة
يعني بقوله تعالى ذكره كتب عليكم فرض عليكم أيها المؤمنون الوصية إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا والخير: المال للوالدين والأقربين الذين لا يرثونه، بالمعروف وهو ما أذن الله فيه وأجازه في الوصية مما لم يجاوز الثلث، ولم يتعمد الموصي ظلم ورثته حقا على
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا الْحَجَّاجُ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، \" دَخَلَ عَلَى ابْنِ عَمٍّ لَهُ يَعُودُهُ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أنْ أُوصِيَ، فَقَالَ عَلِيٌّ \"" لَا تُوصِ فَإِنَّكَ لَمْ تَتْرُكْ خَيْرًا فَتُوصِيَ قَالَ: وَكَانَ تَرَكَ مِنَ السَّبْعِمِائَةِ إِلَى تِسْعِمِائَةٍ \"""