سورة ص
وقوله: إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد يقول تعالى ذكره: إنه تواب إلى الله من خطيئته التي أخطأها، إذ عرض عليه بالعشي الصافنات؛ فإذ من صلة أواب، والصافنات: جمع الصافن من الخيل، والأنثى: صافنة، والصافن منها عند بعض العرب: الذي يجمع بين يديه،
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ} [ص: 31] قَالَ: \" الْخَيْلُ أَخْرَجَهَا الشَّيْطَانُ لِسُلَيْمَانَ، مِنْ مَرْجٍ مِنْ مُرُوجِ الْبَحْرِ قَالَ: الْخَيْلُ وَالْبِغَالُ وَالْحَمِيرُ تَصْفِنَ، وَالصَفْنُ أَنْ تَقُومَ عَلَى ثَلَاثٍ، وَتَرْفَعُ رِجْلًا وَاحِدَةً حَتَّى يَكُونَ طَرَفُ الْحَافِرِ عَلَى الْأَرْضِ \"""