سورة ص
القول في تأويل قوله تعالى: ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ووهبنا له أهله ومثلهم معهم وقد ذكرنا اختلافهم في ذلك، والصواب من
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ} [ص: 43] قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: «فَأَحْيَاهُمُ اللَّهُ بِأَعْيَانِهِمْ، وَزَادَهُمْ مِثْلَهُمْ»