سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم اختلف أهل التأويل في تأويل هذه الآية، فقال بعضهم: تأويلها: فمن حضر مريضا وهو يوصي عند إشرافه على الموت، فخاف أن يخطئ في وصيته فيفعل ما ليس له أو أن
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ \" {جَنَفًا} [البقرة: 182] حَيْفًا، وَالْإِثْمُ: مَيْلُهُ لِبَعْضٍ عَلَى بَعْضٍ، وَكُلُّهُ يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَفُوًّا غَفُورًا، وَغَفُورًا رَحِيمًا \"""