سورة الزمر
وقوله: منيبا إليه يقول: تائبا إليه مما كان من قبل ذلك عليه من الكفر به، وإشراك الآلهة والأوثان به في عبادته، راجعا إلى طاعته وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ} [الزمر: 8] قَالَ: \" الْوَجَعُ وَالْبَلَاءُ وَالشِّدَّةُ {دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ} [الزمر: 8] قَالَ: مُسْتَغِيثًا بِهِ \"""