سورة الزمر
القول في تأويل قوله تعالى: فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون يقول تعالى ذكره: فإذا أصاب الإنسان بؤس وشدة دعانا مستغيثا بنا من جهة ما أصابه من الضر، ثم إذا خولناه نعمة منا يقول: ثم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ دَلَكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا} [الزمر: 49] حَتَّى بَلَغَ {عَلَى عِلْمٍ} [الزمر: 49] عِنْدِي: «أَيْ عَلَى خَيْرٍ عِنْدِي»