سورة غافر
القول في تأويل قوله تعالى: ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هذا المؤمن لقومه من الكفرة: ما لي أدعوكم إلى النجاة من عذاب الله
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ} [غافر: 41] قَالَ: «الْإِيمَانِ بِاللَّهِ»