سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين يعني بقوله جل ثناؤه: من كان منكم مريضا ممن كلف صومه أو كان صحيحا غير مريض، وكان على سفر فعدة من أيام أخر. يقول: فعليه صوم عدة الأيام التي
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ \" {الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [البقرة: 184] يَتَكَلَّفُونَهُ [ص: 175] {فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] وَاحِدٍ وَلَمْ يُرَخَّصْ هَذَا إِلَّا لِلشَّيْخِ الَّذِي لَا يُطِيقُ الصَّوْمَ، أَوِ الْمَرِيضِ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَشْفى \"" هَذَا عَنْ مُجَاهِدٍ"