سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين يعني بقوله جل ثناؤه: من كان منكم مريضا ممن كلف صومه أو كان صحيحا غير مريض، وكان على سفر فعدة من أيام أخر. يقول: فعليه صوم عدة الأيام التي
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا \" عَنِ امْرَأَةٍ لِي وَافَقَ تَاسِعُهَا شَهْرَ رَمَضَانَ، وَوَافَقَ حَرًّا شَدِيدًا، فَأَمَرَنِي أَنْ تُفْطِرَ وَتُطْعِمَ. قَالَ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَتِلْكَ الرُّخْصَةُ أَيْضًا فِي الْمُسَافِرِ، وَالْمَرِيضِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] \"""