سورة فصلت
القول في تأويل قوله تعالى: وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون يقول تعالى ذكره: فبينا لهم سبيل الحق وطريق الرشد
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ} [فصلت: 17] «بَيَّنَّا لَهُمْ سَبِيلَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ»