سورة فصلت
وقوله: وهو خلقكم أول مرة يقول تعالى ذكره: والله خلقكم الخلق الأول ولم تكونوا شيئا وإليه ترجعون يقول: وإليه مصيركم من بعد مماتكم وما كنتم تستترون في الدنيا أن يشهد عليكم يوم القيامة سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم واختلف أهل التأويل في معنى قوله: وما
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ} [فصلت: 22] «أَيْ تَسْتَخْفُونَ مِنْهَا» [ص: 410] وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَاهُ: وَمَا كُنْتُمْ تَتَّقُونَ"